راجع الذهب اليوم الخميس بنحو واحد بالمئة في وقت يقيم المستثمرون مؤشرات السياسة النقدية الصادرة عن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) ورئيسه كيفن وورش بعد أن أبقى صناع السياسات أسعار الفائدة دون تغيير، مع انتظار بيانات عن التضخم في الولايات المتحدة ستصدر لاحقا اليوم.
وبحلول الساعة 0618 بتوقيت جرينتش، هبط الذهب في المعاملات الفورية 1.1 بالمئة إلى 4024.22 دولار للأوقية (الأونصة) ونزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر كانون الأول 0.4 بالمئة إلى 4035.90 دولار. ويتجه الذهب لتسجيل تراجع شهري للشهر الثاني على التوالي.
وقال كيلفن وونج كبير محللي السوق في أواندا إن نتيجة اجتماع اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة وتصريحات وورش دفعت المستثمرين في بداية التداولات الآسيوية إلى اتخاذ مراكز تراهن على هبوط الأصول.
وأبقى مجلس الاحتياطي أسعار الفائدة دون تغيير أمس الأربعاء كما كان متوقعا، واختار تأجيل أي تغييرات في تكاليف الاقتراض لما بعد انتخابات التجديد النصفي الأسبوع المقبل، في انتظار مزيد من البيانات حول التضخم، الذي قال البنك المركزي إنه “لا يزال مرتفعا”.
ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي، يرى المتعاملون احتمالا نسبته 83 بالمئة لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر كانون الأول.
وتزيد أسعار الفائدة المرتفعة من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا، مما يقلل من جاذبيته بالنسبة للمستثمرين.
وتترقب الأسواق بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي المقرر صدورها في الساعة 1230 بتوقيت جرينتش، وهو مؤشر رئيسي يراقبه مجلس الاحتياطي عن كثب في سعيه لبلوغ معدل التضخم المستهدف عند اثنين بالمئة.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أمس الأربعاء أن جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي وجه رسالة إلى أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي في محاولة لإحياء مفاوضات إنهاء الحرب. وأدت هذه الأنباء إلى تراجع أسعار النفط.
وأشار وونج إلى أن الذهب سيظل تحت ضغط في ظل غياب تسوية واضحة للصراع في الشرق الأوسط.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة في المعاملات الفورية 2.3 بالمئة إلى 52.71 دولار للأوقية وتراجع البلاتين 1.8 بالمئة إلى 1511.02 دولار، ونزل البلاديوم 0.5 بالمئة إلى 1006.03 دولار.

