تفاخر وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، بتحويل السجون إلى “كابوس للمخربين” (الأسرى الفلسطينيين)، مؤكدًا أنه يمنحهم الحد الأدنى من المعاملة وأن أيام “الفنادق” قد انتهت، معربًا عن رغبته في نقل هذه السياسة الصارمة إلى وزارة الدفاع.
جاءت تصريحات بن غفير ردًا على تقرير صحفي إسرائيلي كشف أن السجون تحولت خلال ثلاث سنوات إلى ما يشبه “مخيمات التعذيب” تشمل الجوع والعنف وانتشار الأمراض، واصفًا هذا الوضع بأنه سياسة رسمية معلنة تُشكّل ركيزة في حملته الانتخابية.
وأضاف: “لقد انتهت الأيام التي كانت فيها السجون بمثابة فنادق، هذه هي ولايتي وهذه هي سياستي، والثورة التي أحدثتها في وزارة الأمن القومي أريد الآن أن أحدثها في وزارة الدفاع أيضاً”.

