كشف تقرير حديث أعدته حركتا «سلام الآن» و«كرم نابوت» الإسرائيليتان المناهضتان للاحتلال والاستيطان أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو تسرّع تنفيذ مخطط ضم الضفة الغربية بصورة فعلية، عبر توسيع الاستيطان وفرض وقائع جديدة على الأرض.

وبحسب التقرير، أقامت الحكومة الإسرائيلية خلال السنوات الثلاث بين 2023 و2025 نحو 185 بؤرة استيطانية عشوائية في الضفة الغربية، في وقت أسهمت فيه اعتداءات نفذها مستوطنون في طرد سكان 118 تجمعاً فلسطينياً من مناطقهم.

ويشير التقرير إلى أن هذه الإجراءات تعكس، تحولاً متسارعاً من الحديث عن الضم إلى تطبيقه عملياً من خلال توسيع البؤر الاستيطانية وتهجير الفلسطينيين وفرض السيطرة الإسرائيلية على مزيد من أراضي الضفة الغربية.

شاركها.
Exit mobile version