وباستشهاد الشابين ترفع حصيلة الشهداء برصاص المستعمرين منذ مطلع عام 2026 إلى 27 شهيدا، وإلى 63 شهيدا منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، في مؤشر خطير على تصاعد القتل المباشر بحق الفلسطينيين، في ظل حماية قوات الاحتلال، بما يهدف إلى ترهيبهم ودفعهم عن أرضهم.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملت مع إصابة مواطن بالرصاص الحي في الرقبة، وآخر برصاصة في الظهر، خلال هجوم للمستعمرين وقوات الاحتلال على القرية، ونقلت المصابين إلى المستشفى.

وأفاد رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا لـ”وفا”، باستشهاد الشاب عمر محمد نعسان (19 عاما) والطفل خليل أبو عليا (16 عاما)، وذلك عقب هجوم لمستعمرين ترافقهم قوات الاحتلال.

وقال، إن المستعمرين وقوات الاحتلال اقتحموا وسط القرية قرب المسجد الكبير، وهاجموا منزلين يعودان للمواطنين صالح سليمان وشحادة كعابنة، وسرقوا أغناما.

وأضاف أن قناصة من جيش الاحتلال اعتلوا مباني وسط القرية، وعندما حاول الأهالي التصدي للمستعمرين أثناء سرقتهم للأغنام، أطلق القناصة الرصاص الحي باتجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة الشابين بجروح حرجة ما لبثا أن فارقا الحياة أثناء نقلهما إلى المستشفى.

يذكر أن الشهيد عمر نعسان كان قد التحق قبل أيام في جامعة بيرزيت بعد أن نجح في امتحانات الثانوية العامة وحصل على معدل 91 % .

شاركها.
Exit mobile version