استهدفت غارة إسرائيلية ميناء مدينة غزة ما أسفر عن وقوع عدد من الشهداء والجرحى، مع تواصل التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة رغم المساعي السياسية الرامية إلى تثبيت الهدنة.

حيث استشهد 7 أشخاص ووقعت عدة إصابات جراء غارة إسرائيلية استهدفت ميناء مدينة غزة، وادعى الجيش الإسرائيلي مهاجمة “عدد من القادة في حركة حماس”، وزعم أنهم “خططوا لتنفيذ مخططات” ضد قواته.

https://tmfm.net/wp-content/uploads/2026/08/1997424658191925513.mp4

وواصلت قوات الجيش الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في قطاع غزة لليوم الـ313 على التوالي، عبر سلسلة من القصف وإطلاق النار وعمليات نسف المنازل والمنشآت، بالتزامن مع تحليق الطائرات المسيّرة في أجواء القطاع.

وتأتي هذه الخروقات رغم استمرار المحادثات والجهود الدبلوماسية في القاهرة بين الوسطاء وفصائل المقاومة و”مجلس السلام”، في وقت التقى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو المبعوث الأميركي جاريد كوشنر. ورغم المساعي السياسية المتواصلة، تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية في مناطق متفرقة من القطاع.

وفي جنوب غزة، استهدف قصف مدفعي إسرائيلي المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية شمال شرقي المدينة.

وأفاد سكان محليون بأن النيران الإسرائيلية طالت خيامًا ومنازل في مدينة حمد السكنية ومحيطها، إضافة إلى منطقة خانيونس البلد، فيما نفذت القوات الإسرائيلية عمليات نسف لمنازل ومنشآت في المنطقة الجنوبية الشرقية للمدينة.

وفي وسط القطاع، أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية النار قرب وادي غزة وشارع صلاح الدين شمال مخيم البريج، فيما تزامن ذلك مع إطلاق نار باتجاه مناطق مختلفة من القطاع.

وفي مدينة غزة، سمع دوي انفجارات بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الدبابات في المناطق الشرقية، فيما استهدفت القوات الإسرائيلية المناطق الشرقية للمدينة بإطلاق النار.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية للتهدئة، وسط تدهور متواصل في الأوضاع الإنسانية وارتفاع المخاطر التي تهدد حياة المدنيين والنازحين في مختلف أنحاء القطاع.

وتتواصل هذه الانتهاكات رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 31 تموز/يوليو 2026، التوصل إلى “اتفاق جديد” يمهّد للشروع في المرحلة الثانية من “خارطة الطريق”، فيما يعود اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب إلى 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، حين وُقّع في مدينة شرم الشيخ المصرية بوساطة عربية وأميركية.

شاركها.
Exit mobile version