قال الناطق باسم سلطة المياه، المهندس عادل ياسين، لراديو طريق المحبة، إن التراكمات المالية المترتبة على استهلاك المياه في مناطق الأغوار، بما فيها كردلة وبردلة، بلغت نحو 62 مليون شيقل، تعود إلى 74 عامًا.
وأوضح ياسين أن إصدار إخطارات الدفع جاء تنفيذًا لقرار حكومي، مؤكدًا أن سلطة المياه لا تملك صلاحية التدخل في القرار، لكنها في المقابل منفتحة على الحوار والنقاش بشأن آليات معالجة التراكمات.
وأشار إلى أن تنظيم واقع المياه في الأغوار بات ضرورة، لافتًا إلى عدم وجود إمكانية لحفر آبار جديدة في المنطقة، في ظل تراجع منسوب المياه الجوفية.
وبحسب ياسين، فإن الاحتلال الإسرائيلي أسهم في خفض مستوى المياه الجوفية من خلال استهداف مصادر المياه، إضافة إلى رفضه تنفيذ مشاريع مائية في المنطقة.
وأكد أن معالجة ملف المياه في الأغوار تتطلب مقاربة تراعي الواقع المائي والاقتصادي في المنطقة، بما يضمن تنظيم قطاع المياه واستمرار توفيرها للمواطنين، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها سكان الأغوار.

شاركها.
Exit mobile version