كانت نظيرة الحارثي تقف على قمة إيفرست في 23 مايو/أيار 2019، على ارتفاع يتجاوز 8,800 متر، حين أخرجت ورقة صغيرة كُتب عليها اسم رجل لم يتمكن من مشاهدة اللحظة التي أسهم في صنعها.
الاسم لخالد السيابي، أول عُماني يبلغ قمة إيفرست، والرجل الذي دربها على مطاردة الحلم نفسه، وتوفي السيابي بينما كانت نظيرة في بعثتها إلى الجبل، لكنها واصلت الصعود، وحملت اسمه حتى أعلى نقطة على الأرض.
وببلوغ القمة، أصبحت أول امرأة عُمانية تحقق هذا الإنجاز، بعد تسع سنوات من وصول مرشدها إليها.
وتنقل صحيفة “خليج تايمز” عن المتسلق محمد عيسى أنها لخصت العلاقة بين الرحلتين بقولها: “أول رجل عُماني ساعدني لأصبح أول امرأة عُمانية”.
بعد سبعة أعوام، انتهت رحلة نظيرة فوق قمة جبل آخر من عمالقة آسيا.
توفيت المتسلقة العُمانية إثر انهيار ثلجي ضرب بعثة دولية على جبل برود بيك في سلسلة كاراكورام شمالي باكستان، في 30 يوليو/تموز 2026.
وأكدت وزارة الثقافة والرياضة والشباب العُمانية وفاتها، بعدما أعلن نادي جبال الألب الباكستاني انتشال جثمانها.
وكانت الحارثي ضمن فريق من عشرة متسلقين فقد الاتصال بهم أثناء محاولة بلوغ القمة، ويبلغ ارتفاع برود بيك 8,047 متراً، ويحتل المرتبة الثانية عشرة بين أعلى جبال العالم.
