دخل وفد عسكري مؤلف من حوالي 30 ضابطاً مغربياً قطاع غزة لأول مرة أمس الأربعاء في أول جولة ميدانية للجيش المغربي في المنطقة التي من المتوقع أن يعمل فيها جنوده.
وبحسب قناة “كان” الإسرائيلية، كان الهدف من دخول المنطقة هو التحضير لنشر القوات المغربية، بالتزامن مع استعدادات المغرب لاستضافة وتدريب القوة متعددة الجنسيات المقرر لها العمل في قطاع غزة.
في البداية، خطط مجلس السلام لتدريب إنشاء القوة متعددة الجنسيات في الأردن، ولكن بعد التصعيد مع إيران، وحقيقة أن القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط أصبحت هدفاً، تقرر نقل التدريب إلى المغرب.
وتفيد مصادر إسرائيلية بأن المغاربة أخذوا المهمة على محمل الجد، وأرسلوا ضباطاً إلى المقر الرئيسي وإلى إسرائيل، وأجبروا الجيش الأكثر أهمية الذي أبدى استعداده للعمل في غزة في اليوم التالي.
على الرغم من تخطيط قاعدة القوة متعددة الجنسيات في غزة وإمكانية بدء بنائها في أي لحظة، إلا أن القيادة السياسية الإسرائيلية لم تُعطِ الضوء الأخضر اللازم بعد. ويعود هذا التأخير إلى قرار إسرائيلي بعدم المضي قدماً في أي خطط مستقبلية في غزة إلى حين وفاء حماس بالتزامها بنزع السلاح.
مستوطنون يحطمون نوافذ منزل ويعبثون بمحتوياته قرب الخان الأحمرالخبر التالي بحراسة مشددة.. بن غفير يقتحم الأقصى وعضو كنيست يرفع علم الاحتلال (فيديو)
اقـرأ أيــضــاً
وسط قيود مشددة على المصلين.. آلاف المستوطنين يقتحمون الأقصى (شاهد)
قصف مدفعي عنيف ونسف منازل شرق غزة
الجيش الاسرائيلي: نستعد للعودة للقتال مع ايران
بدء محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن
صواريخ من ايران وحزب الله واضرار في بيت شيمش
الجيش الإسرائيلي يتوغل في القنيطرة السورية
ترامب يمهد الطريق للتصعيد: الولايات المتحدة تنقل قوات ضخمة إلى الشرق الأوسط
بعد حديث ترامب عن انسحاب إسرائيل من لبنان.. كاتس: لا نحتاج إذنًا للبقاء
دخل وفد عسكري مؤلف من حوالي 30 ضابطاً مغربياً قطاع غزة لأول مرة أمس الأربعاء في أول جولة ميدانية للجيش المغربي في المنطقة التي من المتوقع أن يعمل فيها جنوده.
وبحسب قناة “كان” الإسرائيلية، كان الهدف من دخول المنطقة هو التحضير لنشر القوات المغربية، بالتزامن مع استعدادات المغرب لاستضافة وتدريب القوة متعددة الجنسيات المقرر لها العمل في قطاع غزة.
في البداية، خطط مجلس السلام لتدريب إنشاء القوة متعددة الجنسيات في الأردن، ولكن بعد التصعيد مع إيران، وحقيقة أن القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط أصبحت هدفاً، تقرر نقل التدريب إلى المغرب.
وتفيد مصادر إسرائيلية بأن المغاربة أخذوا المهمة على محمل الجد، وأرسلوا ضباطاً إلى المقر الرئيسي وإلى إسرائيل، وأجبروا الجيش الأكثر أهمية الذي أبدى استعداده للعمل في غزة في اليوم التالي.
على الرغم من تخطيط قاعدة القوة متعددة الجنسيات في غزة وإمكانية بدء بنائها في أي لحظة، إلا أن القيادة السياسية الإسرائيلية لم تُعطِ الضوء الأخضر اللازم بعد. ويعود هذا التأخير إلى قرار إسرائيلي بعدم المضي قدماً في أي خطط مستقبلية في غزة إلى حين وفاء حماس بالتزامها بنزع السلاح.
