أعلن الجيش الأمريكي استكمال اليوم الحادي عشر على التوالي من الضربات على إيران، وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن الضربات استهدفت مراكز عمليات عسكرية إيرانية، وقدرات بحرية، وحظائر طائرات، ومنشآت لتخزين الطائرات المسيّرة، وبنية تحتية للإمداد العسكري.
وأضافت أن الضربات هدفت إلى “مواصلة إضعاف” قدرة إيران على تهديد السفن التجارية في مضيق هرمز.
وذكرت القيادة أن إيران هاجمت أكثر من 30 سفينة تجارية أثناء عبورها المضيق، مضيفةً أن “هذه الهجمات غير المبررة عرّضت مئات البحارة الأبرياء للخطر وقوّضت حرية الملاحة”.
ويأتي هذا الإعلان في وقت قال فيه البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، سيحضر مراسم رسمية لنقل جثامين عسكريين أمريكيين قُتلوا في هجمات إيرانية في الشرق الأوسط.
وقال ترامب إن بلاده لم تنته بعد من عملياتها العسكرية ضد إيران، مقدراً أن طهران ستحتاج إلى ما بين 20 و25 عاماً لإعادة بناء ما دمرته الحرب حتى الآن.
وأضاف ترامب، خلال لقائه الرئيس اللبناني جوزاف عون في البيت الأبيض: “إذا غادرنا الآن، فستحتاج إيران إلى 20 أو 25 عاماً لإعادة البناء، لكننا لم ننته على الإطلاق… لن نغادر الآن”.
وللمرة الثانية خلال أيام، هدد الرئيس الأمريكي بشن ضربة على منطقة “بيكاكس ماونتن” المعروفة بجبل الفأس، والواقعة بالقرب من منشأة نطنز الإيرانية لتخصيب اليورانيوم “قريباً”.
و”جبل الفأس” هو موقع نووي في عمق الأرض بالقرب من نطنز، حيث تشتبه أجهزة الاستخبارات الغربية في قيام إيران ببناء منشأة تخصيب غير معلنة.

