أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتفق مع الرأي القائل إن “إسرائيل” ودولا أجنبية أخرى تحاول التأثير على الرأي العام في الولايات المتحدة.

وقالت ليفيت، خلال مؤتمر صحفي، إن ترامب “سيوافق بالتأكيد على أن الدول الأجنبية تحاول بالفعل التأثير على الرأي العام في أميركا”، مضيفة: “ليس هناك شك في ذلك، وأعتقد أن هذه مجرد حقيقة واضحة”.

وجاءت تصريحاتها ردا على سؤال حول ما إذا كان ترامب يتفق مع ما نُسب إلى نائبه جيه دي فانس بشأن وجود أشخاص داخل المؤسسة الإسرائيلية يسعون إلى التأثير على الرأي العام الأميركي لإطالة أمد الحرب مع إيران.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تراجع ملحوظ في نظرة الأميركيين إلى “إسرائيل”.

فقد أظهر استطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث أن 60% من الأميركيين يحملون نظرة سلبية تجاه “إسرائيل”، فيما ارتفعت نسبة من لديهم آراء سلبية للغاية إلى 28%، مقارنة بـ10% قبل أربع سنوات.

كما أظهر الاستطلاع تراجعا في الثقة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إذ أعرب نحو 60% من الأميركيين عن عدم ثقتهم بقراراته المتعلقة بالشؤون الدولية.

وبحسب نتائج الاستطلاع، تتجلى التحولات بصورة أكبر بين الشباب، إذ أعرب 75% من الأميركيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاما عن مواقف سلبية تجاه “إسرائيل”.

وتشير التحليلات إلى أن هذا التراجع لم يعد مقتصرا على أنصار الحزب الديمقراطي، بل بدأ يمتد إلى أوساط داخل الحزب الجمهوري، بما في ذلك بعض القواعد الإنجيلية التي عُرفت تاريخيا بدعمها القوي لـ”إسرائيل”.

وفي سياق متصل، كان موقع “المونيتور” قد نقل، في وقت سابق، عن مصادر إسرائيلية، أن “تل أبيب” تشعر بقلق من أن إدارة ترامب خففت تركيزها على ملف القضاء على القدرات النووية الإيرانية، وأولت اهتماما أكبر بضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.

شاركها.
Exit mobile version