قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس بعد التوقيع على اتفاق إطاري مع لبنان، إن “إسرائيل لن تنسحب وستحافظ على المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، بما في ذلك (قلعة الشقيف)، مع إبقاء المنطقة خالية من السكان والبنى التحتية التابعة لحزب الله فوق الأرض وتحتها”.

وتحدث عن “الحفاظ على حرية عمل للجيش الإسرائيلي لإحباط أي تهديد يستهدف الجنود أو بلدات وسكان الشمال، وقد أوعزنا للجيش بالبقاء لمدة متواصلة في المنطقة الأمنية والاستعداد وفقا لذلك”.

وأضاف كاتس، أن “المبدأ الأساسي الذي نص عليه الاتفاق هو أنه لن تكون هناك إعادة انتشار للقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، ولن يكون هناك أي انسحاب ما لم ينزع سلاح حزب الله في جميع أنحاء لبنان، وبما يضمن أمن سكان الشمال”، معتبرا أن “هذا هو الشرط الأساسي الذي تعهدنا به أنا ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ونلتزم بتنفيذه”.

ووصف الاتفاق بأنه يشكل “حدثا تاريخيا وإنجازا سياسيا وأمنيا مهما لدولة إسرائيل، ومن شأنه أن يرسم للمرة الأولى منذ عقود، واقعا جديدا وأكثر أمنا على الحدود الشمالية وفي لبنان، وأن يعزز أمن المواطنين الإسرائيليين على المدى الطويل”.

وقال كاتس، “كما يشكل الاتفاق ضربة إستراتيجية للمحور الإيراني. فقد حاولت إيران فرض انسحاب إسرائيلي من لبنان عبر التهديدات والضغط على الولايات المتحدة، لكنها فشلت”.

وهدد بالرد بـ”قوة كبيرة” على إيران “في حال حاولت مهاجمة إسرائيل لمنع تنفيذ الاتفاق”، وعدّ أن “الامتحان سيكون في تنفيذ الاتفاق ومن المتوقع أن تكون تحديات كبيرة. سنعمل بحزم من أجل التأكد من تنفيذ كافة الالتزامات”.

شاركها.
Exit mobile version