كشف مراسل الجزيرة في طهران عدنان البوريني أن نص مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة بات “جاهزا تقريبا”، وأنه رفع إلى أعلى دوائر القرار في طهران لبحث بنوده، بما يشمل مجلس الأمن القومي الإيراني والرئاسة والمرشد الأعلى.

وأوضح البوريني أن الخارجية الإيرانية تؤكد أن النص “لا يختلف كثيرا” عما سبق أن أشارت إليه طهران، وأنه لا يتجاوز الخطوط الحمراء الإيرانية ولا يتضمن تنازلات جوهرية، مشيرا إلى أن الإشكال في المراحل السابقة كان في إضافة واشنطن بنودا وتفاصيل إضافية أخرت التوصل إلى توافق.

أربعة بنود محورية

ونقل المراسل عن مصادر في طهران أن المذكرة تتمحور حول أربعة بنود أساسية:

  • مضيق هرمز: الصيغة المطروحة تتحدث عن “ترتيبات تتم الموافقة عليها من الدول المشاطئة للمضيق”، بدلا من صيغة سابقة كانت تقضي بأن تدير طهران المضيق وتحدد مسارات السفن وتفرض رسوم خدمات مرتبطة بالتأمين والأضرار البيئية.
  • الأصول الإيرانية المجمدة: توصل الطرفان إلى اتفاق على الإفراج عن جزء من هذه الأصول، مع الاتفاق على آلية تسليم الأموال التي كانت النقطة العالقة الأساسية.
  • وقف إطلاق النار في لبنان:توافق على وقف لإطلاق النار، مع إرجاء مسألة انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان إلى المرحلة الثانية، على أن تكون خارج مساحة التفاوض بين إيران وواشنطن.
  • الملف النووي: توافق على وضع ما وصفه المراسل بـ”خارطة طريق” لتقديم ضمانات لواشنطن، تحدد الخطوط العريضة للتفاوض حول الملف النووي في مرحلة ثانية بعد مرور 60 يوما.

وشدد البوريني على أن ما يجري التفاوض عليه هو “اتفاق إطار وليس اتفاقا شاملا”، إذ يؤسس للمفاوضات الكبرى لاحقا.

وأضاف أن أكبر مخاوف طهران في هذه المرحلة هو صدور تصريحات من واشنطن تتعارض مع ما هو موجود في النص المقترح، مستندة في ذلك إلى تجارب سابقة أضيفت فيها بنود وحذفت أخرى بشكل رأت فيه طهران أنه “غير مقبول”.

شاركها.
Exit mobile version