قُتل شاب من حيفا، بجريمة إطلاق نار ارتُكبت في الكعبية، بعيد انتصاف ليل الأحد، كما قُتل شخص في الأربعين من عمره، بجريمة اعتداء وضرب حتى الموت في مدينة الرملة، وعُثر على جثّته في وقت متأخر من مساء اليوم ذاته، لتصل بذلك حصيلة القتلى في الداخل المحتل منذ بدء العام الجاري إلى 114 قتيلة وقتيلا.

وأفادت مصادر محلية بأن ضحية جريمة القتل في الكعبية، هو فؤاد منصور (حمدون)، وهو من سكان مدينة حيفا.

وفي ما يتعلّق بالجريمة المرتكبة في الكعبية، أفاد طاقم طبيّ، بتلقّي بلاغ “عند الساعة 00:03، يفيد بإصابة شاب في الكعبية”، مضيفا أن مسعفيه “أقرّوا وفاة شاب يبلغ من العمر نحو 30 عامًا، متأثرًا بجروح نافذة”، اخترقت جسده.

وقال أحد أفراد الطاقم الطبيّ، إن “المصاب كان فاقدًا للوعي داخل سيارة، من دون نبض ولا تنفُّس، ويعاني من إصابات نافذة بالغة الخطورة”.

وأضاف: “أجرينا له الفحوصات الطبية اللازمة، ولكن للأسف كانت إصاباته حرجة، ولم يكن أمامنا خيار سوى إقرار وفاته”.

 وفي ما يتعلق بالجريمة المرتكبة في الرملة، أفادت مصادر محلية بالعثور على جثة زيدان أبو عامر الذي يبلغ من العمر 40 عاما، وعليها آثار عنف شديد.

وأشارت إلى أن القتيل كان قد فُقد منذ السبت، ليتبيّن بعد العثور على جثّته مساء الأحد، أنه تعرض للضرب حتى الموت.

وقال طاقم طبيّ وصل إلى موقع ارتكاب الجريمة، إنه “تلقّى بلاغا عند الساعة 9:02، مساءً عن إصابة رجل في حدث عنف في الرملة”.

وأفاد المسعفون بأن “الرجل الذي يبلغ من العمر نحو 40 عامًا، كان فاقدًا للوعي، وتم إعلان وفاته في مكان الحدث”.

وذكر أحد أفراد الطاقم: “وصلنا إلى الرجل المصاب وكان فاقدًا للوعي من دون نبض ولا تنفُّس، وقد أجرينا له الفحوصات الطبية، ولكن للأسف لم تكن هناك أي علامات على الحياة، واضطررنا إلى إقرار وفاته في المكان”.

شاركها.
Exit mobile version