ذكرت وكالة “رويترز” نقلا عن عدة مصادر، أن الولايات المتحدة تدرس مطالبة إسرائيل بتحويل جزء من عائدات الضرائب التي تحجبها عن السلطة الفلسطينية إلى مجلس السلام الذي شكله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك لتمويل خطته لمرحلة ما بعد الحرب في غزة.

وأوضح ثلاثة من ​المصادر، وهم مسؤولون مطلعون على المباحثات الأمريكية مع إسرائيل، أن إدارة ترامب لم تحسم أمرها بعد بشأن تقديم طلب ‌رسمي إلى إسرائيل.

وأفاد مصدران آخران، وهما فلسطينيان مطلعان على المباحثات، بأن المقترح ينص على تخصيص جزء من عائدات الضرائب لحكومة انتقالية مدعومة من الولايات المتحدة في غزة، وجزء آخر للسلطة الفلسطينية في حال قيامها بإجراء إصلاحات.

وتقدر السلطة الفلسطينية قيمة الضرائب المحتجزة بخمسة مليارات دولار.

وقد يؤدي احتمال إعادة توجيه عائدات الضرائب الفلسطينية نحو خطة ترامب ​لإعادة إعمار غزة، والتي لم تشارك الحكومة الفلسطينية في وضعها، إلى تهميش السلطة الفلسطينية المدعومة من الغرب، في حين يفاقم ​حجب إسرائيل لهذه الأموال الأزمة المالية في الضفة الغربية المحتلة.

ورفض مجلس السلام التعليق على ما إذا كان اقتراح استخدام أموال الضرائب الفلسطينية قيد الدراسة.

وقال مسؤول في المجلس إنه طلب من جميع الأطراف الاستفادة من الموارد لدعم خطة ترامب لإعادة الإعمار، التي تقدر تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.

وأضاف المسؤول “هذا يشمل السلطة الفلسطينية وإسرائيل. لا شك أن إيداع الأموال في ​بنك لا يسهم في المضي قدما بخطة الرئيس المكونة من 20 نقطة”.

ولم تذكر المصادر مقدار الأموال الضريبية التي تفكر واشنطن في مطالبة إسرائيل بتحويلها إلى المجلس.

شاركها.
Exit mobile version