يواصل اللبنانيون، لليوم الثاني على التوالي، العودة إلى قراهم وبلداتهم في الجنوب والبقاع وضاحية بيروت الجنوبية، عقب دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ منتصف ليلِ الخميس.
العودة إلى الجنوب
ورغم الدمار الواسع، يواصل الجنوبيون العودة إلى مدنهم وقراهم، بالتوازي مع البدء باستعادة وتيرة الحركة الطبيعية على إثر فتح بعض المحال أبوابها.
وعلى الرغم من الخروقات الإسرائيلية، تشهد الطرقات المؤدية إلى جنوب لبنان زحمة سير خانقة نتيجة العودة الكثيفة للأهالي.
ويعبر الأهالي العائدون إلى الجنوب نحو مناطق جنوب نهر الليطاني بعدما عملت آليات الجيش اللبناني على فتح جسر القاسمية الذي دمّره العدوان الإسرائيلي في محاولةٍ لفصل المناطق بعضها عن بعض.
إضافة إلى ذلك، شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في البقاع شرق لبنان حركة سير مع عودة سكانها إلى قراهم وأحيائهم، رغم ما سببه العدوان الإسرائيلي من دمار كثيف، ورغم تضرر شبكات المياه والكهرباء بشكل واسع.
وفي اليوم الثاني، وعلى الرغم من دخول وقف النار حيز التنفيذ ولمدّة 10 أيام، واصل الاحتلال الإسرائيلي خرق الاتفاق عبر تنفيذ تفجيرات في عدد من البلدات، شملت الخيام وبنت جبيل وعيترون ورشاف وشمع، بالتزامن مع الاعتداء بقذائف مدفعية على أطراف القنطرة وحولا.
واستُشهد لبناني أمس، وأصيب ثلاثة آخرون، جراء قصف إسرائيلي على دراجة نارية وسيارة على طريق عام كونين – بيت ياحون في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان.
هذا وواصلت مدفعية الاحتلال عدوانها مستهدفة أطراف بلدة رشاف في قضاء بنت جبيل، كما أطلقت قذيفتين باتجاه بلدة بيوت السياد القريبة من البياضة. وعلاوةً على ذلك، نفّذ الاحتلال تفجيرات في بلدتي الطيبة ودير سريان، في محاولة لترهيب العائدين وخرق الهدنة.

