نقلت صحيفة “واشنطن بوست”، عن مسؤول في الإدارة الأميركية، يوم الثلاثاء، قوله إنّ وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث لا يقول الحقيقة للرئيس، مضيفاً: “نتيجة لذلك، يكرر الرئيس معلومات مضللة”.

وأوضح مسؤولون أميركيون، أنّ “المخاوف بشأن رسائل هيغسيث الحربية، التي تأتي في شكل مؤتمرات صحفية متلفزة ومقاطع فيديو رديئة الجودة للغارات الجوية المنشورة على حسابه على منصة “إكس”، تتجاوز مزاعمه بشأن الهيمنة الجوية الأميركية”.

وقبل أيام، انتقد مسؤولون أميركيون طلب وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، من رئيس أركان الجيش الجنرال راندي جورج، يوم الخميس، التنحي والتقاعد الفوري، وفق ما نقلته شبكة “سي بي إس نيوز”  الأميركية عن مصادر مطلعة.

وتعليقاً على ذلك، أعرب السيناتور الديمقراطي كريس كونز، عن شعوره بالقلق من استهداف الجنرال جورج، قائلاً إنّه “جزء من سلسلة مروعة من عمليات التطهير واختبارات الولاء التي أجراها الوزير هيغسيث، والتي تهدد بإضعاف الجيش والأمة”.

وكانت قد كشفت صحيفة “فايننشال تايمز”، نقلاً عن مصادر، أنّ وسيط يعمل لصالح وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، حاول القيام باستثمار كبير في شركات دفاعية كبرى في الأسابيع التي سبقت العدوان الأميركي-الإسرائيلي على إيران.

وتشنّ الولايات المتحدة و”إسرائيل” عدواناً مشتركاً على إيران منذ 28 شباط/فبراير الماضي.

شاركها.
Exit mobile version