كشف مدير عام مستشفى النجاح الوطني الجامعي الحكومي “د. إياد مقبول” لطريق المحبة ، أن الأزمة المالية التي يواجهها المستشفى تعود بشكل رئيسي إلى تراكم الديون المستحقة على الحكومة، والتي تُقدّر بنحو 734 مليون شيكل، ما أدى إلى تفاقم الوضع المالي وانعكاسه على الخدمات الصحية. وأوضح مقبول، خلال لقاء أُجري اليوم، أن تأخر تسديد المستحقات المالية شكّل ضغطًا كبيرًا على قدرة المستشفى التشغيلية، في ظل ارتفاع التكاليف واستمرار تقديم الخدمات الطبية للمرضى.
وأشار إلى أن الأزمة وصلت إلى مرحلة حرجة، حيث امتنعت شركات الأدوية والمستلزمات الطبية عن تزويد المستشفى باحتياجاته، بما في ذلك بعض المواد الأساسية، نتيجة عدم تسديد المستحقات المالية.
حيث حذّر السيد مقبول من أن هذا الوضع يهدد استمرارية تقديم الخدمات الطبية، وقد ينعكس بشكل مباشر على المرضى، في حال استمرار الأزمة دون تدخل عاجل.
وأضاف أن إدارة المستشفى تواصل جهودها للحفاظ على استمرارية العمل وعدم توقف الخدمات، رغم التحديات المتزايدة، داعيًا الجهات المعنية إلى الإسراع في تسديد الديون وتوفير دعم فوري لتفادي تفاقم الأزمة.

