أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الجمعة 27 مارس/ آذار، ممازحاً، إلى مضيق هرمز، الممر الحيوي لشحن النفط ونقطة الاختناق الرئيسية في الحرب الإيرانية، بـ”مضيق ترامب”.

وقال الرئيس في خطاب ألقاه في مبادرة مستقبل الاستثمار في ميامي، ما أثار ضحك الحضور: “على إيران أن تفتح مضيق ترامب.. أقصد مضيق هرمز”.

ثم قال متظاهراً بالاعتذار: “معذرةً، أنا آسف جداً. يا له من خطأ فادح!”، قبل أن يوضح: “ستقول وسائل الإعلام الكاذبة: ‘لقد قال ذلك عن طريق الخطأ’ – كلا، لا أرتكب أخطاء، ليس كثيراً. لو حدث ذلك، لكانت لدينا قصة رئيسية”.

جاء هذا التصريح في وقت برز فيه المضيق كمصدر رئيسي للصراع في الحرب، التي تستعد لدخول شهرها الثاني، في حين تتباهى الولايات المتحدة بأنها “سحقت” الجيش الإيراني.

إن قدرة إيران المستمرة على إغلاق المضيق بشكل فعال، مما يؤدي إلى إغلاق الطريق الذي ينقل عادة 20 مليون برميل من النفط يومياً، قد ساهمت في حدوث اضطراب تاريخي في إمدادات الطاقة العالمية وأسعارها.

يوم الاثنين، طرح ترامب إمكانية السيطرة المشتركة على المضيق بينه وبين آية الله كجزء من حل للحرب.

ومنذ ذلك الحين، صرّح ترامب بأن إيران تتفاوض مع الولايات المتحدة وتتوسل للتوصل إلى اتفاق، رغم نفي طهران إجراء أي محادثات مباشرة.

وذكرت صحيفة نيويورك بوست، نقلاً عن مصادر، مساء الجمعة، أن ترامب يدرس السيطرة على المضيق وإعادة تسميته باسمه، أو تسميته “مضيق أميركا”، كما فعل سابقاً عندما سعى لإعادة تسمية خليج المكسيك.

ويأتي تصريح ترامب الساخر يوم الجمعة من رئيسٍ جعل اسمه جزءاً أساسياً من علامته التجارية.

والأمر مشابه لمنشور على موقع “تروث سوشيال” في أكتوبر، حيث بدا الرئيس وكأنه يُشير مازحاً إلى مركز جون إف. كينيدي للفنون الأدائية في واشنطن مستخدمًا اسمه.

تضمن المنشور صوراً لأعمال ترميم جارية على واجهة المبنى، مع تعليق يُشيد بـ”أعمدة مركز ترامب-كينيدي الجديدة، عفواً، أقصد مركز كينيدي”.

في ديسمبر، أعلن البيت الأبيض أن مجلس إدارة مركز كينيدي صوّت على تغيير اسمه إلى “مركز ترامب-كينيدي”.

شاركها.
Exit mobile version