استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، على شقتين في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى

وأفادت محافظة القدس، بأن قوات الاحتلال اقتحمت حي بطن الهوى في البلدة، واستولت على شقتي المواطن رأفت بصبوص ووالده، قبل أن تجبر العائلة على إخلائهما قسرا لصالح الجمعيات الاستعمارية، وتعتقل صاحب الشقة رأفت بصوص.

يشار إلى أن الشقتين تقعان في بناية سكنية تضم أربعة شقق للعائلة، يقيمون فيها منذ 63 عاما.

وكانت قوات الاحتلال استولت يوم الأحد الماضي على شقتين في الحي نفسه بعد اقتحامهما وتغيير الأقفال ووضع أسلاك على النوافذ.

وتأتي هذه العملية في ظل تصاعد ملحوظ في عمليات الاستيلاء على منازل المواطنين في بلدة سلوان، لاسيما في حي بطن الهوى، الذي يتعرض منذ سنوات لهجمة استعمارية تقودها جمعيات استيطانية.

وبحسب تقارير صادرة عن مركز معلومات وادي حلوة، وجمعية “عير عميم”، فقد تجاوز عدد الشقق السكنية التي تم الاستيلاء عليها أو صدرت بحقها قرارات إخلاء في حي بطن الهوى وحده، 80 شقية سكنية، تعود لعشرات العائلات الفلسطينية، وذلك ضمن دعاوى قانونية تستند إلى مزاعم ملكية تعود لما قبل عام 1948.

وتشير التقارير إلى أن هذه السياسات أسفرت عن تهجير فعلي لعشرات العائلات الفلسطينية من منازلها في سلوان، في ظل دعم مباشر من سلطات الاحتلال للجمعيات الاستيطانية، وتوفير الحماية لها أثناء تنفيذ عمليات الاستيلاء.

ويؤكد مختصون أن ما يجري في سلوان يندرج ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تغيير الواقع الديمغرافي في القدس المحتلة، وتعزيز الوجود الاستيطاني في محيط المسجد الأقصى.
وصباحا أخلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، 11 منزلا في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.

شاركها.
Exit mobile version