بمناسبة اليوم العالمي للخطابة، استضاف برنامج يومك عسل عبر أثير راديو طريق المحبة المذيع ومقدم الأخبار في تلفزيون فلسطين والمختص في التعليق الصوتي سلام الديك، للحديث عن أهمية الخطابة وفن الإلقاء وتأثير الكلمة في المجتمع.
وقال الديك إن الاحتفاء باليوم العالمي للخطابة يسلط الضوء على قيمة الكلمة ودورها في التأثير والإلهام، مؤكدًا أن الخطابة ليست مجرد حديث أمام الجمهور، بل فن يعتمد على إيصال الفكرة بوضوح وإحساس ومسؤولية.
وأوضح أن هناك فرقًا بين الخطابة أمام الجمهور والإلقاء الإعلامي عبر التلفزيون أو الإذاعة، فالأول يعتمد بشكل أكبر على التفاعل المباشر مع الحضور ولغة الجسد، بينما يركز الإلقاء الإعلامي على توظيف الصوت ونبرته لإيصال الرسالة إلى المستمع أو المشاهد.
وأشار الديك إلى أن الخطيب أو المذيع الناجح يحتاج إلى مجموعة من الصفات الأساسية، من بينها الثقة بالنفس، والقدرة على تنظيم الأفكار، وإتقان اللغة، إضافة إلى التحكم في نبرة الصوت وإيصال المعنى بصدق.
وحول الأخطاء الشائعة لدى المبتدئين، لفت إلى أن التوتر الزائد، والقراءة بطريقة جامدة، وعدم الانتباه لنبرة الصوت أو مخارج الحروف، من أكثر الأمور التي تؤثر في جودة الإلقاء.
وأكد أن الصوت أداة رئيسية في الخطابة، ويمكن تطويره من خلال التدريب المستمر، والقراءة بصوت مرتفع، وممارسة تمارين التنفس والتحكم في طبقات الصوت، إلى جانب الاستماع إلى نماذج متميزة في هذا المجال.
كما شدد الديك على أن اللغة ونبرة الصوت ولغة الجسد عناصر أساسية في إيصال الرسالة، إذ تساعد مجتمعة على تعزيز تأثير الكلمة في الجمهور.
وفي حديثه عن رهبة التحدث أمام الناس، نصح الشباب بالبدء تدريجيًا، والتدرب على الحديث أمام مجموعات صغيرة، مؤكدًا أن الثقة تُبنى مع الممارسة والخبرة.
وتطرق الديك إلى دور وسائل التواصل الاجتماعي في ظهور جيل جديد من صناع المحتوى والخطباء، معتبرًا أنها منصة مهمة للتعبير، لكنها تحتاج إلى وعي ومسؤولية في استخدام الكلمة.
وختم حديثه بالتأكيد على أن للكلمة أثرًا كبيرًا في حياة الناس، خاصة في السياق الفلسطيني، داعيًا الإعلام إلى تعزيز ثقافة الخطابة والكلمة المسؤولة، وتشجيع الشباب على تطوير مهاراتهم الصوتية والإعلامية لخدمة المجتمع وقضاياه.
المزيد…

