أحرق مستعمرون فجر اليوم الخميس، مسجد “محمد فياض” في قرية دوما جنوب نابلس، وخطوا عبارات عنصرية على جدرانه.
وأكدت مصادر محلية أن الأهالي تمكنوا من السيطرة على الحريق قبل أن يمتد إلى المسجد بأكمله، حيث اقتصرت الأضرار على مدخله فقط.
وحذرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية من التزايد المنهجي في محاولات إحراق المساجد في الضفة الغربية خلال شهر رمضان الحالي، وأشارت إلى إحراق المسجد في دوما، وخط شعارات وعبارات عنصرية على جدرانه، في خطوة لتدنيس المقدسات الإسلامية في ظل شهر رمضان المبارك.
وأكدت الأوقاف في بيانه أن هذه المحاولات المتكررة لإحراق المساجد وتزايدها ما هو إلا جزء من مخطط منهجي يعمل عليه المستعمرون للسيطرة على الأرض الفلسطينية من خلال ضرب الأمان والصمود من قبل المواطن الفلسطيني داخل الضفة الغربية، وما إغلاق المسجد الأقصى في وجه المصلين والمعتكفين خلال شهر رمضان إلا دليل على هذا المخطط
وحيّت الأوقاف أبناء شعبنا الفلسطيني في أماكن تواجده كافة على حمايته لقراه ومساجده وبلداته ومدنه رغم شراسة الهجمة ووحشيتها من قبل هؤلاء المتطرفين.
