عقد أمس اجتماع موسع بدعوة من حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح إقليم قلقيلية ضم وجهاء العشائر في مدينة قلقيلية وكوادر الحركة التنظيمية وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوحدة الوطنية وتغليب المصلحة العامة.

وافتتح الاجتماع أمين سر حركة فتح إقليم قلقيلية محمود ولويل مرحبا بالحضور ومثمنا حرص أبناء المدينة على التلاحم والوحدة مؤكدا أن ما تمر به قلقيلية وباقي محافظات الوطن من ظروف صعبة يشكل دافعا حقيقيا لتجنب أي تصادم انتخابي والعمل بروح الفريق الواحد نحو خيار التوافق على كتلة انتخابية واحدة تخدم مصلحة البلد والبلدية.

من جانبه تحدث محافظ قلقيلية اللواء حسام أبو حمدة عن دقة المرحلة السياسية والوطنية التي يعيشها شعبنا الفلسطيني مشيرا إلى أن خيار التوافق الانتخابي يعد خيارا ديمقراطيا راقيا ونموذجا إيجابيا يمكن أن تحتذي به باقي المواقع لما يحمله من رسائل وحدة ومسؤولية وطنية ويعكس قدرة أبناء شعبنا على تجاوز العقبات وتغليب لغة الحكمة والصواب بما يخدم السلم الأهلي والمصلحة الوطنية العليا

وخلال الاجتماع عبرت الشخصيات الاعتبارية ووجهاء العشائر عن تقديرهم الكبير لخيار التوافق الانتخابي مؤكدين دعمهم الكامل له ومبدين استعدادهم الإيجابي لخدمة هذا التوجه ومباركين مبادرة حركة فتح التوافقية لا سيما في هذا التوقيت الحساس الذي تعاني فيه مدينة قلقيلية من حصار وتضييق متواصل.

وقد أجمَع الحضور على التمسك بخيار التوافق الانتخابي في أجواء إيجابية سادها الشعور بالمسؤولية الوطنية العالية ما يعكس وعي أبناء المدينة وحرصهم على وحدة الصف وتغليب المصلحة العامة.

وفي ختام اللقاء تقدمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح إقليم قلقيلية بالشكر والتقدير لكافة وجهاء عشائر مدينة قلقيلية ولمختلف مكوناتها الاجتماعية والوطنية مثمنة هذه الروح الجماعية والوعي الوطني المتقدم مؤكدة التزامها الدائم بأن تبقى حارسة للحقوق وحامية لمقدرات أبناء شعبنا حتى تحقيق تطلعاته وحقوقه الوطنية والاجتماعية.

.

شاركها.
Exit mobile version