خاص|طريق المحبة_ قال أخصائي الجراحة العامة وجراحة السمنة المفرطة، د. جهاد حسونه لطريق المحبة،إن هناك إقبالًا كبيرًا ومتزايدًا في فلسطين على عمليات ضبط الوزن وعلاج السمنة، في ظل ارتفاع معدلات السمنة بين أفراد المجتمع.
وأوضح حسونه، في حديثه، أن نحو 30% من المجتمع الفلسطيني يعانون من السمنة بدرجات متفاوتة، ما يشكل تحديًا صحيًا حقيقيًا يرتبط بالعديد من الأمراض المزمنة، مثل السكري، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، وآلام المفاصل.
وأشار إلى أن بَكْلَة المعدة تُعد من الخيارات الطبية الفعّالة في علاج السمنة لبعض الحالات، خاصةً للمرضى الذين لم تنجح معهم الحميات الغذائية أو العلاجات التقليدية، موضحًا أنها إجراء أقل تدخّلًا جراحيًا مقارنة ببعض العمليات الأخرى، ويُساعد على تقليل كمية الطعام المتناولة وتحفيز فقدان الوزن بشكل تدريجي وآمن عند الالتزام بالإرشادات الطبية.
وأكد حسونه أن نجاح هذا النوع من الإجراءات مرتبط بشكل كبير بوعي المريض والتزامه بنمط حياة صحي بعد العملية، مشددًا على أن بكلة المعدة ليست حلًا سحريًا، وإنما جزء من برنامج علاجي متكامل يشمل المتابعة الطبية والتغذية السليمة.
وفي هذا السياق، وجّه د. حسونه دعوة لوزارة الصحة الفلسطينية لبحث إمكانية إدخال عمليات ضبط الوزن، بما فيها بكلة المعدة، ضمن مظلة التأمين الصحي، وذلك للتخفيف من الأعباء المالية عن المرضى، وتسهيل وصولهم إلى العلاج، خاصة في ظل ارتفاع كلفة هذه العمليات مقارنة بقدرة شريحة واسعة من المواطنين.
وختم بالقول إن التعامل مع السمنة يجب أن يكون تعاملًا صحيًا وعلميًا، بعيدًا عن الوصم الاجتماعي، لما لها من تأثير مباشر على جودة الحياة والصحة العامة في المجتمع.
لمزيد من التفاصيل تابع اللقاء

شاركها.
Exit mobile version