خاص\ طريق المحبة_ أكّد أخصائي جراحة التجميل والترميم د. رامي طه أن عمليات الترميم ما بعد الأورام تُعد جزءاً مكملاً للعلاج الطبي، وليست إجراءً تجميلياً كما يعتقد البعض، لما لها من دور أساسي في إعادة بناء الأنسجة المتضررة وتحسين الحالة النفسية والجسدية للمرضى بعد رحلة العلاج.
وأوضح د. طه أن جراحات الترميم تشمل إعادة بناء مناطق مختلفة من الجسم، أبرزها ترميم الثدي بعد استئصال الأورام، إضافة إلى ترميم الوجه والأطراف، مشيراً إلى أن توقيت العملية يختلف من حالة إلى أخرى، وقد يتم الترميم مباشرة بعد استئصال الورم أو بعد الانتهاء من العلاج الكيماوي أو الإشعاعي، وفق التقييم الطبي.
وبيّن أن قرار الترميم يعتمد على عدة عوامل، منها الحالة الصحية العامة للمريض، ونوع الورم، ومدى تأثر الأنسجة بالعلاج، لافتاً إلى أن التقنيات الحديثة في جراحة الترميم أسهمت في رفع نسب النجاح وتقليل المضاعفات.
وأشار إلى أن الأثر النفسي الإيجابي لعمليات الترميم ينعكس بشكل واضح على المرضى، إذ تساعدهم على استعادة الثقة بالنفس والاندماج مجدداً في حياتهم الاجتماعية، داعياً المرضى إلى عدم التردد في مناقشة خيارات الترميم مع الأطباء المختصين منذ المراحل الأولى للعلاج.
وشدد د. طه على أهمية اختيار الطبيب والمركز الطبي المؤهل لإجراء هذا النوع من العمليات، لما تتطلبه من خبرة دقيقة وإمكانيات طبية متقدمة، مؤكداً أن الترميم ما بعد الأورام هو خطوة نحو التعافي الكامل وليس مجرد تحسين شكلي.
لمزيد من التفاصيل تابع اللقاء 👇
على الرابط
https://www.facebook.com/share/v/17usSk1CmA/
