خاص\ طريق المحبة_ يشهد معبر الكرامة شريان فلسطين الحيوي نحو العالم الخارجي إغلاقاً فرضه الاحتلال، ما تسبب بتعطيل الحركة التجارية وحركة الأفراد على حد سواء، وألقى بأعباء ثقيلة على الاقتصاد الفلسطيني المرتبط بشكل مباشر بانسياب البضائع وحركة التبادل التجاري. وأدى هذا الإغلاق إلى شلل في حركة التوريد والتصدير، وزيادة تكاليف النقل والتخزين، الأمر الذي انعكس على الأسواق المحلية وأثقل كاهل التجار والمستهلكين معاً.

وفي تعقيبه على ذلك، أكّد الخبير الاقتصادي البروفيسور طارق الحاج لبرنامج يومك عسل, أن الخناق المفروض على الفلسطينيين عبر المعبر لن يستمر طويلاً، موضحاً أن حجم المتضررين وضغطهم داخلياً وخارجياً لن يسمح باستمرار الإغلاق التام لفترة طويلة. وأضاف أن الاحتلال نفسه يجني عوائد مالية وضرائب من خلال تشغيل المعبر، وهو ما يجعله مستفيداً من إبقائه مفتوحاً، وبالتالي فإن سياسة الإغلاق تُستخدم كأداة ضغط سياسية أكثر من كونها خياراً اقتصادياً مستداماً.

شاركها.
Exit mobile version