استبعد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير من جلسة عقدها لمناقشة تداعيات إعلان بريطانيا وكندا وأستراليا اعترافها بدولة فلسطين.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فقد شارك في الاجتماع عدد من الوزراء والمسؤولين، لكن نتنياهو لم يوجه الدعوة لسموتريتش وبن غفير، المعروفين بمواقفهما المتشددة والداعية لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.
وفي وقت لاحق، عقد نتنياهو اجتماعًا إضافيًا لمناقشة الاتصالات الجارية بين إسرائيل وسوريا بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق أمني.
ويشار إلى أن استبعاد الوزيرين من النقاش أثار تساؤلات في الأوساط السياسية الإسرائيلية، في ظل تصاعد الضغوط الدولية والداخلية على حكومة نتنياهو بعد سلسلة الاعترافات بدولة فلسطين.
