خاص -راديو طريق المحبة

أكد الأستاذ عميد أحمد، مدير مركز الإسعاف في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني – نابلس، في حديث له لبرنامج يومك عسل على أهمية اليوم الدولي للإسعافات الأولية باعتباره مناسبة لتسليط الضوء على ضرورة نشر هذه الثقافة في المجتمع، مشددًا أن “الإسعافات الأولية قد تُنقذ حياة إنسان خلال لحظات فارقة”.

وأوضح أحمد أن أكثر الحالات الطارئة التي يتعامل معها طواقم الإسعاف يوميًا تشمل الحوادث المرورية، والاصابات أثناء الاقتحامات المتكررة ، إضافة إلى الحالات الصحية الطارئة كالجلطات والإغماءات، مبينًا أن وعي المواطنين بالإسعافات الأولية يمكن أن يقلل كثيرًا من خطورة هذه الحالات قبل وصول الطواقم الطبية.

وأشار إلى أن الهلال الأحمر ينفذ برامج توعوية ودورات تدريبية مستمرة في المدارس والجامعات ومؤسسات المجتمع المحلي، بهدف تمكين الشباب من التعامل مع الإصابات الطارئة. وأضاف أن أبرز المهارات التي يجب أن يعرفها أي فرد تشمل إيقاف النزيف، الإنعاش القلبي الرئوي، التعامل مع الكسور والحروق، وتقديم المساعدة في حالات الاختناق.

ولفت أحمد إلى وجود أخطاء شائعة يقع فيها بعض المواطنين عند محاولتهم تقديم المساعدة، مثل تحريك المصاب بكسور بطريقة خاطئة أو التعامل مع الحروق بأساليب تقليدية غير صحيحة، داعيًا إلى تجنب هذه الممارسات والاعتماد على الأساليب العلمية. كما شدّد على أهمية أن يحتوي كل منزل على صندوق إسعافات أولية بسيط يضم أدوات أساسية مثل الشاش، الضمادات، المعقمات، والقفازات.

وحول آلية الحصول على تدريب عملي، أوضح أحمد أن المواطنين بإمكانهم التسجيل مباشرة في فروع الهلال الأحمر المنتشرة في محافظات الوطن، حيث تُعقد دورات متخصصة بشكل دوري.

وفي ختام حديثه، وجّه مدير مركز الإسعاف رسالته إلى المجتمع الفلسطيني، وخاصة الشباب، قائلاً: “تعلم الإسعافات الأولية مسؤولية إنسانية ووطنية، لأنك قد تكون في لحظة ما الشخص الوحيد القادر على إنقاذ حياة إنسان”.

المزيد في التالي ..

شاركها.
Exit mobile version