أفادت المصادر اليوم الثلاثاء، بتنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات نسف لعدد من المباني السكنية في حي الزيتون، جنوبي شرقي مدينة غزة، تزامناً مع غارات استهدفت مناطق متفرقة طوال الليل، ولا سيما جنوبي المدينة.

وفي حصيلة أولية للضحايا، ارتقى شهيدان وأُصيب آخرون من جراء القصف الإسرائيلي على حي الزيتون جنوبي شرقي مدينة غزة. 

وأفاد مراسلنا باستشهاد 7 فلسطينيين نتيجة القصف الإسرائيلي الذي استهدف مبنىً في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة، فيما استُشهدت امرأتان وأُصيب عدد من المدنيين في قصفٍ استهدف مستودعاً في شارع عكيلة في دير البلح، وسط القطاع.

وفي سياق متصل، أعلنت مصادر طبية في مستشفى العودة بالنصيرات، استشهاد 3 مواطنين وإصابة 6 آخرين، من جرّاء استهداف الاحتلال تجمعات لمواطنين بالقرب من “نقطة توزيع المساعدات” عند شارع صلاح الدين، جنوبي منطقة وادي غزة وسط القطاع.

من جهته، أفاد مجمع ناصر الطبي في غزة بارتقاء 5 شهداء من طالبي المساعدات في جنوبي القطاع، ليُضافوا إلى حصيلة الضحايا المتزايدة من جرّاء الهجمات الإسرائيلية المتكررة على النقاط التي تُوزَّع فيها المساعدات الإنسانية.

وبذلك، يسجّل القطاع 24 شهيداً بنيران الاحتلال منذ فجر اليوم، بحسب مراسل الميادين

وفي مؤشر على تفاقم الأزمة الإنسانية، سجّلت وزارة الصحة في قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية استشهاد 3 أشخاص نتيجة التجويع، جميعهم من البالغين، ما يرفع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة إلى 303 شهداء، من بينهم 117 طفلاً.

نقص حاد وخطير في وحدات الدم

وفي سياق متصل، حذّرت وزارة الصحة من نقص حاد وخطير في وحدات الدم ومكوّناته في مستشفيات القطاع، مشيرةً إلى أنّ الاحتياج اليومي يتجاوز 350 وحدة.

وأوضحت الوزارة أنّ طبيعة الإصابات الخطرة التي تصل إلى المستشفيات تتطلب كميات إضافية من الدم لإنقاذ الأرواح، في وقتٍ تراجعت فيه حملات التبرع المجتمعية نتيجة تفشّي المجاعة وسوء التغذية.

واختتمت وزارة الصحة بيانها بتوجيه نداء عاجل إلى الجهات المعنية كافة لتعزيز أرصدة وحدات الدم ومكوّناته في مستشفيات القطاع، في ظل الانهيار الصحي المتسارع الناجم عن الحصار، والعدوان المستمر منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

شاركها.
Exit mobile version