خاص\ لطريق المحبة – شددت الأخصائية الاجتماعية عروب جملة على أهمية تبنّي أسلوب الحوار في تربية الأطفال، معتبرة أن الخوف وسيلة آنية تفقد أثرها بمرور الوقت، وتخلّف آثارًا نفسية عميقة.
وفي لقاء خاص ضمن البرنامج الصباحي، أكدت جملة أن “الخوف قد يُنتج طاعة مؤقتة، لكنه لا يبني شخصية واثقة، ولا طفلًا قادرًا على التمييز بين الخطأ والصواب عند غياب الأهل”.
وأضافت أن الحوار يُربّي عقل الطفل لا جسده، ويزرع الثقة بينه وبين والديه، مما يُقلل من احتمالات الكذب والانغلاق لاحقًا.
كما أشارت إلى أن البديل عن الشدة المفرطة هو الحزم الإيجابي، الذي يجمع بين المحبة والانضباط، داعية الأهل إلى مراجعة أساليبهم التربوية والتمييز بين الهيبة والإرهاب.
وختمت جملة رسالتها بقولها: “التربية الحقيقية لا تصنع طفلًا خائفًا… بل إنسانًا واعيًا يختار الصواب بإرادته
