رأى الخبير الاقتصادي د. طارق الحاج أن توقف مصفاة حيفا عن العمل، رغم أنه قد لا يؤثر كثيرًا على إسرائيل بحكم امتلاكها للبدائل والدعم الدولي، إلا أن انعكاساته على الفلسطينيين مرهونة بسلوك الاحتلال وإمكانية استغلاله لهذا الظرف لتشديد التضييق الاقتصادي على الضفة الغربية.
وأكد الحاج أن ما حدث يُعيد تسليط الضوء على هشاشة البنية الاقتصادية الفلسطينية، وتساؤل مشروع حول غياب استراتيجية فاعلة لتوفير بدائل طاقة تُقلص التكاليف وتُسهل على المواطن الوصول إليها في أوقات الأزمات.
وقال الحاج في حوار مع الزميلة آلاء بني فضل خلال برنامج “يومك عسل” : “الأجدى أن يكون لدينا اليوم خطة وطنية واضحة للطاقة البديلة، والتخزين الاستراتيجي، وتقليل التبعية الكاملة للاحتلال، لأن أي هزة في المنظومة الإسرائيلية – حتى لو كانت مؤقتة – تعني شللاً فورياً في السوق الفلسطيني.
” ودعا الحاج المواطنين إلى التحلي بالوعي الاقتصادي والحرص في الإنفاق، واعتماد مشاريع منزلية أو بدائل محلية إن توفرت، للمساعدة في الخروج التدريجي من الأزمات المعيشية المتكررة.
استمع للمقابلة
