أكد رئيس بلدية سبسطية، محمد عازم في لقاء مع برنامج يومك عسل ، أن ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من حفريات في الموقع الأثري بالبلدة، تحت مسمى “متنزه السامرة الوطني”، هو اعتداء سافر على التراث والهوية الفلسطينية.

وأوضح عازم أن هذه الخطوة تأتي بعد 12 عامًا من التوقف، وتستند إلى قرار حكومي إسرائيلي بميزانية قدرها 32 مليون شيكل، بالإضافة إلى 4 ملايين شيكل لإعادة تأهيل محطة القطار القديمة في سبسطية.

وأشار إلى أن الهدف الحقيقي من هذه الحفريات هو فرض سيادة استعمارية على الموقع الأثري، وتزوير التاريخ الفلسطيني عبر ربطه بالرواية التوراتية المزعومة.

وأضاف رئيس البلدية أن الموقع الأثري في سبسطية يُعد من أهم المواقع التاريخية في فلسطين، ويعود تاريخه إلى العصور الكنعانية والرومانية والبيزنطية، ويضم آثارًا مهمة مثل المدرج الروماني وشارع الأعمدة وضريح النبي يحيى.

ودعا عازم الجهات الرسمية الفلسطينية، وعلى رأسها وزارة السياحة والآثار، إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، كما ناشد المجتمع الدولي ومنظمة اليونسكو بالتدخل لحماية الموقع الأثري من التهويد والتدمير.

وأكد أن بلدية سبسطية ستواصل جهودها بالتعاون مع المؤسسات المحلية والدولية للحفاظ على التراث الثقافي والتاريخي للبلدة، والتصدي لكل محاولات الاحتلال لطمس الهوية الفلسطينية.

شاركها.
Exit mobile version