أكد طبيب الأسنان الدكتور سعيد عروقي أن زراعة الأسنان الفورية تُعد من الخيارات الحديثة التي تسهم في اختصار الوقت والإجراءات العلاجية، وتمنح المريض إمكانية تعويض الأسنان المفقودة خلال فترة زمنية أقصر، مشيراً إلى أهمية تقييم الحالة الصحية وكثافة العظم قبل اتخاذ قرار الزراعة.

وأوضح عروقي أن هذه التقنية قد تكون مناسبة لبعض مرضى السكري، بمن فيهم من يعانون من ضمور أو نقص في العظم، وفقاً لتقييم الطبيب وإمكانية تهيئة المنطقة لاستقبال الزرعة، مؤكداً أن الإصابة بالسكري أو وجود نقص في العظم لا يعنيان بالضرورة استحالة إجراء الزراعة، وإنما يتطلبان دراسة دقيقة للحالة ووضع الخطة العلاجية المناسبة.

وأشار إلى أن استخدام الدليل الجراحي المحوسب يوفر دقة أكبر في تحديد موقع واتجاه الزرعة، ويساعد على اختصار وقت الإجراء الجراحي وتقليل التدخلات غير الضرورية، بما ينعكس إيجاباً على تجربة المريض.

وحول الألم والمضاعفات، بيّن عروقي أن الأعراض بعد الزراعة ترتبط بطبيعة الإجراء الجراحي وحالة المريض ومدى التزامه بتعليمات الطبيب، لافتاً إلى أن نجاح الزراعة واستمرارها لسنوات طويلة، وقد تصل إلى مدى الحياة، يرتبطان بدرجة كبيرة بالعناية بصحة الفم والأسنان والالتزام بالمتابعة الطبية.

وشدد على ضرورة إجراء مراجعات دورية لدى طبيب الأسنان كل ستة أشهر، مع أهمية المتابعة المنتظمة خلال العامين الأولين بعد الزراعة، للكشف المبكر عن أي مشكلات والحفاظ على سلامة الزرعات، مؤكداً أن إهمال النظافة والعناية الدورية قد يؤدي إلى التهابات ومضاعفات تهدد نجاحها.

شاركها.
Exit mobile version