دعا وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، رئيس جهاز الشاباك دافيد زيني إلى اعتقال جميع رؤساء الأحزاب العربية والتحقيق معهم، دون انتظار موافقة المستشارة القضائية للحكومة، بذريعة الاشتباه بوجود تدخل أجنبي في الانتخابات الإسرائيلية.
وطالب بن غفير، في تصريح له، بتجميد المصادقة على نتائج الانتخابات وإجراءات تشكيل الحكومة بشكل فوري، إلى حين التحقق مما وصفه بـ”شبهات التأثير الأجنبي” في العملية الانتخابية.
وقال بن غفير إنه يدعو زيني إلى التحرك “اليوم، حتى من دون موافقة المستشارة القضائية للحكومة”، واعتقال رؤساء الأحزاب العربية والتحقيق معهم في أقبية الشاباك، إلى حين التحقق الكامل من تلك الشبهات.
وزعم بن غفير أن الانتخابات “سُرقت في إسرائيل”، مضيفا: “لا يجوز الصمت إزاء ذلك”.
وتأتي تصريحات بن غفير في أعقاب إعلان لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية عدم عثورها على أدلة تشير إلى المساس بنزاهة الانتخابات أو وجود مخالفات من شأنها تغيير نتائجها، وذلك بعد تدقيق 9069 صندوق اقتراع.

