أكد الخبير الأمني الدكتور بشير الدعجة، في تصريحات خاصة لـ «رؤيا أخبار»، أن الهجوم الذي استهدف إحدى الكنائس يعد سابقة لم تشهدها المملكة من قبل، مشددا على أن الحادث لا يمثل تصرفا فرديا، بل هو فعل مدبر تقف خلفه جماعات تكفيرية تنتمي لتنظيمات إرهابية تهدف إلى تمزيق النسيج الوطني وضرب حالة التماسك المجتمعي والاستقرار الداخلي، متمنيا في الوقت ذاته الشفاء العاجل للمصابين.

وأوضح الدعجة أن الأردن يقع في دائرة الاستهداف من قبل هذه الجماعات المتطرفة التي تسعى لزعزعة أمان البلاد، لافتا إلى أن التنظيمات التكفيرية تعمل باستمرار على محاولة توسيع قواعدها وتجنيد عناصرها ليس فقط داخل الأردن، بل على مستوى المنطقة والعالم.

وأكد أن الأجهزة الأمنية الأردنية تمتلك جاهزية عالية وسجلا مشهودا له بالكفاءة في التصدي لهذه المخططات وإحباطها في مهدها.

وشدد الخبير الأمني على أهمية الدور المنوط بالمواطن في منظومة الأمن الشامل، من خلال تالإبلاغ الفوري عن أي تحركات مريبة أو سلوكيات غريبة، وتقديم المعلومات اللازمة للأجهزة المختصة لمتابعتها واتخاذ الإجراءات الاحترازية المناسبة في الوقت المناسب.

على الصعيد التوعوي، دعا الدعجة إلى ضرورة التطوير المستمر للأدوات الإعلامية والخطاب المحلي لمواجهة الفكر المتطرف، وبث الوعي بين فئات المجتمع حول أساليب التضليل التي تنتهجها المنظمات الإرهابية، بما يقطع الطريق على أي محاولات لتجنيد الشباب أو بث الفرقة بين أبناء الوطن.

المصدر:

رؤيا الاخباري

شاركها.
Exit mobile version