يواصل الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، قصفه المدفعي وإطلاق النار من الدبابات والآليات العسكرية في مناطق متفرقة شرقي وجنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت مباني سكنية في شمال شرقي مخيم البريج وسط القطاع، ما أسفر عن شهداء وجرحى، وفق مصادر فلسطينية.

وفي اليوم الـ347 من اتفاق وقف إطلاق النار، سجلت القوات الإسرائيلية 14 خرقا جديدا للهدنة، أسفرت عن إصابة العشرات بجروح متفاوتة، بالتزامن مع تحليق مكثف ومنخفض للطائرات الحربية في أجواء القطاع.

وفي مدينة غزة، استهدفت الدبابات الإسرائيلية المناطق الشرقية بإطلاق نار مكثف، فيما قصفت المدفعية مناطق شمالي القطاع وشرقي المدينة.

وقال الدفاع المدني إن القصف المدفعي طال أيضا مناطق شرقي مدينة غزة وجنوبي خانيونس، بالتزامن مع تجدد إطلاق النار من الدبابات الإسرائيلية شرقي وجنوبي المدينة.

وفي جنوب القطاع، أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية النار بكثافة في منطقة الشاكوش شمالي رفح، كما استهدفت خيام النازحين في منطقة فش فرش بمواصي خانيونس.

وفي وسط القطاع، طال القصف المدفعي وإطلاق النار من الآليات العسكرية منازل فلسطينيين في المناطق الشمالية لمخيم البريج، بينما استهدفت الآليات الإسرائيلية المناطق الشرقية لمخيم جباليا شمالي القطاع، وأطلق الطيران المروحي النار صباحا في المنطقة الشمالية لمخيم البريج.

كما نسف الجيش الإسرائيلي مباني سكنية في المناطق الشمالية الشرقية من مخيم البريج، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار استهدف منازل الفلسطينيين شمالي المخيم.

وتتواصل هذه التطورات في ظل تسجيل خروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار والتهدئة في قطاع غزة، الذي تم التوصل إليه بوساطة عربية وأميركية في مدينة شرم الشيخ المصرية في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، ونص على إنهاء الحرب.

وتأتي الخروقات المتواصلة رغم التفاهمات التي أُعلن عنها في تموز/يوليو 2026 بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من التهدئة، وبعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 31 تموز/يوليو التوصل إلى “اتفاق جديد” للشروع في المرحلة الثانية من “خارطة الطريق” الخاصة بقطاع غزة.

شاركها.
Exit mobile version