مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية، يستعد عشرات الآلاف من الإسرائيليين المقيمين في الخارج للعودة إلى إسرائيل للمشاركة في التصويت، في وقت يسعى حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى منع بعض هذه الترتيبات.

وذكرت قناة “سي إن إن” الأمريكية أن الليكود، الأربعاء، التماسًا إلى لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية يطالب فيه بمنع مبادرة “فلاي أند فوت”، التي أطلقتها جهات أهلية لمساعدة الإسرائيليين المقيمين خارج البلاد على العودة للمشاركة في الانتخابات.

واتهم الليكود المبادرة بأنها نشاط غير قانوني ممول من جهات أجنبية، معتبرًا أنها قد “تلحق ضررًا جسيمًا بنزاهة الانتخابات”.

ولا تسمح إسرائيل، خلافًا لمعظم الديمقراطيات الغربية، للمواطنين العاديين بالتصويت من خارج البلاد، باستثناء الدبلوماسيين والمبعوثين الرسميين. ولذلك يتعين على المواطنين الإسرائيليين المقيمين في الخارج العودة إلى البلاد للتصويت، وإلا فقدوا حقهم في المشاركة بالانتخابات.

ونقلت شبكة “سي إن إن” عن مواطن إسرائيلي يقيم في تايلاند ويدعى عدي عياش، قوله إنه لم يتردد في العودة للتصويت، مضيفًا أن عدم ممارسة حقه الديمقراطي بسبب تكلفة تذكرة السفر أو صعوبة العودة يمثل بالنسبة إليه “نفاقًا شديدًا”.

شاركها.
Exit mobile version