قتل وأصيب العشرات ليل الثلاثاء – الأربعاء جراء هجمات أميركية استهدفت مواقع في جنوب إيران، فيما نفذت إيران هجمات نحو قواعد ومصالح أميركية في الأردن والبحرين والكويت بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة.
وأفادت السلطات الإيرانية بمقتل 5 أشخاص بينهم طفل وإصابة أكثر من 60 آخرين جراء قصف أميركي أثناء حضورهم حفل زفاف في جنوب البلاد.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، إن قواتها بدأت ضرب أهداف تابعة للحرس الثوري في إيران، وذكرت أن هذه الهجمات تأتي عقب محاولات الحرس الثوري مهاجمة سفن تجارية في هرمز وعناصر الجيش الأميركي في المنطقة.
وفي المقابل، سارع الحرس الثوري إلى الإعلان أن إيران ستجعل الولايات المتحدة “تندم” على هجماتها الجديدة. بعيد ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الجيش أطلق عملية حاسمة ضد أهداف أميركية في المنطقة. وأعلن الحرس الثوري والجيش الإيراني استهداف قاعدة أميركية في الأردن بصواريخ باليستية واستهداف منشآت للقوات الأميركية في قاعدة بالبحرين.
وحذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران من الرد على الضربات الأميركية الأخيرة، قائلا إنها ستواجه هجمات “أشد وأقوى بكثير”. وقال إن الهجمات الأميركية جاءت ردا على زرع إيران ألغاما في مضيق هرمز وإطلاقها صواريخ على قاعدة تستضيف قوات أميركية في الأردن، محذّرا من أنه “إذا ردّت دولة إيران الفاشلة على هذا الهجوم المبرر تماما، فستتعرض لضربة أخرى أشد وأقوى بكثير، لكن ذلك لن يكون الهجوم الأكبر على الإطلاق، إذ إن الهجوم الأكبر لا يزال مُرتقبا، وحين ينتهي، لن يتبقى سوى القليل جدا من الجمهورية الإسلامية الإيرانية!”.
ودخلت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد، بعد تجدد الاشتباكات بين الجانبين عقب أسابيع من الهدوء، وسط مخاوف من اتساع نطاق القتال وتحوله إلى حرب أوسع، بالتزامن مع تصاعد الخلاف حول مستقبل الملاحة في مضيق هرمز.

