أحرق مستوطنون منزل المواطن صهيب رمضان في قرية تل جنوب غرب نابلس، بعد أشهر من التحذيرات المتكررة من تعرض منزله لاعتداءات استيطانية، ووعودٍ بتوفير وسائل حماية لم تُنفذ حتى اللحظة.
وقال رمضان إن منزله لا يزال مرهونًا بأقساط بناء تستمر لعامين إضافيين، مشيرًا إلى أنه تعرض قبل نحو ستة أشهر لمحاولة حرق فاشلة من قبل المستوطنين. وعلى إثرها، تلقى وعودًا من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بتنفيذ إجراءات حماية للمنزل، تشمل تركيب بوابة وسياج شائك، إلا أنه أُبلغ لاحقًا بعدم توفر الميزانية اللازمة لتنفيذ المشروع.
وأضاف أن أكثر من 50 مستوطنًا يرتدون ملابس سوداء هاجموا منزله وأضرموا النار فيه، فيما منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي طواقم الإطفاء من الوصول إلى المكان، ولم تسمح لها بالتدخل إلا بعد احتراق المنزل بالكامل.
وأوضح رمضان أن أحد جيرانه أبلغه بتحرك المستوطنين نحو المنزل، الأمر الذي مكّنه من إخلاء زوجته وأطفاله قبل وصول المهاجمين، مؤكدًا أن دقائق معدودة كانت كفيلة بتحول الجريمة إلى مجزرة بحق عائلته.
وقال: “لولا أن جاري أبلغني في الوقت المناسب، لتكررت جريمة عائلة دوابشة من جديد.”
وأكد المواطن صهيب رمضان أن ما حدث لم يكن مفاجئًا، بل جاء بعد تحذيرات واعتداءات سابقة لم تُتخذ على إثرها إجراءات حماية حقيقية، لينتهي الأمر باحتراق منزله بالكامل وتحول سنوات من التعب والديون إلى رماد.
خاص|بعد وعود بحمايته وإبلاغه بعدم توفر الميزانية.. المستوطنون يحرقون منزل مواطن في قرية تل
1 دقائق
