أوعز رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير أمنه يسرائيل كاتس، للجيش بشن هجمات على الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك في ما قالا إنه “رد على الخروقات المتكررة لوقف إطلاق النار من قبل حزب الله والهجمات ضد بلداتنا ومواطنينا”؛ بحسب ما جاء في بيان مشترك لهما صباح اليوم الإثنين.

وقتل جندي إسرائيلي وأصيب 3 آخرون أحدهم بحالة خطيرة جراء هجوم لحزب الله بمسيّرة مفخخة وقع عند الساعة الواحدة بعد منتصف ليل الأحد – الإثنين قرب قلعة الشقيف في بلدة يحمر جنوبي لبنان؛ فيما يتواصل التصعيد الإسرائيلي في لبنان بوتيرة متسارعة، وسط غارات وهجمات متواصلة على مناطق عدة في الجنوب.

وأفادت الوكالة اللبنانية بوقوع 6 شهداء جراء غارات إسرائيلية على بلدات بريقع وتول وكفرصير، كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن غارة إسرائيلية استهدفت بلدة دير الزهراني في قضاء النبطية، ما أسفر عن استشهاد 8 أشخاص، بينهم 3 سيدات، وإصابة 19 آخرين، من بينهم 5 أطفال و6 سيدات.

سياسيا، تتجه الأنظار إلى تل أبيب في ظل مؤشرات متزايدة على نية الحكومة الإسرائيلية توسيع نطاق عملياتها العسكرية. وكشفت القناة 12 الإسرائيلية أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، عقد، مساء الأحد، اجتماعاً أمنياً مصغراً هو الثاني خلال أقل من 24 ساعة، لبحث الانتقال من العمليات البرية والسيطرة على مناطق ميدانية إلى حملة جوية أوسع قد تشمل استهداف العاصمة اللبنانية بيروت.

في المقابل، تتصاعد التحذيرات الدولية من مخاطر اتساع رقعة المواجهة، بينما تكثف الحكومة اللبنانية تحركاتها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع نحو حرب أوسع.

وفي هذا السياق، تواصل الولايات المتحدة جهودها لدفع مبادرة جديدة لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، بالتزامن مع انعقاد جلسة لمجلس الأمن الدولي بطلب من فرنسا لبحث التطورات الميدانية الأخيرة.

شاركها.
Exit mobile version