مع اقتراب موعد امتحانات الثانوية العامة، يواجه الطلبة حالة من الضغط والتوتر المتصاعد، وسط محاولات مكثفة لتنظيم الوقت وإنهاء المواد الدراسية. وفي هذا السياق، أكدت الأخصائية الاجتماعية عروب جملة لبرنامج يومك عسل ، أن إدارة الوقت بشكل فعّال تشكّل العامل الحاسم في تحقيق التوازن بين التحصيل الدراسي والصحة النفسية.
وأوضحت جملة أن المشكلة لا تكمن فقط في كثافة المناهج، بل في غياب التخطيط الصحيح للدراسة، مشيرة إلى أن العديد من الطلبة يقعون في أخطاء شائعة مثل السهر الطويل، وتأجيل الدراسة، والاعتماد على الحفظ العشوائي دون فهم.
وأضافت أن بناء برنامج يومي واضح، يراعي أوقات التركيز والراحة، يساعد الطالب على رفع كفاءته وتقليل التوتر، لافتة إلى أهمية تقسيم المواد حسب الأولوية ومستوى الصعوبة، والاعتماد على أسلوب الدراسة القصيرة المركزة بدلاً من الساعات الطويلة المرهقة.
وفيما يتعلق بالجانب النفسي، شددت جملة على أن القلق الزائد قد ينعكس سلباً على الأداء، داعية إلى ضرورة حصول الطلبة على قسط كافٍ من النوم، وممارسة أنشطة خفيفة تساعد على التخفيف من الضغط.
كما أكدت على دور الأهل في توفير بيئة داعمة بعيداً عن التوتر والضغط الزائد، مشيرة إلى أن الدعم النفسي الإيجابي ينعكس بشكل مباشر على ثقة الطالب بنفسه وقدرته على الإنجاز.
واختتمت جملة حديثها بالتأكيد على أن النجاح في الثانوية العامة لا يعتمد فقط على عدد ساعات الدراسة، بل على جودة التنظيم، والالتزام، والتوازن بين الجهد والراحة.

شاركها.
Exit mobile version