أكد رئيس سلطة الطاقة، المهندس أيمن إسماعيل، في لقاء أجراه الزميل معاذ شريدة, ضمن جولة الاخبار الصباحية, أن قرار سلطة الطاقة المتعلق بالطاقة الشمسية لا يهدف إلى ملاحقة المواطنين، بل إلى تنظيم العلاقة مع شبكات التوزيع وضمان استمرارية خدماتها،

حيث أشار اسماعيل إلى أن التعليمات قيد التعديل حالياً بقرار من رئيس الوزراء بعد تلقي شكاوى عديدة. وأوضح إسماعيل أن المواطن، حتى في حال تركيب نظام طاقة شمسية، يبقى مرتبطاً بشبكة الكهرباء ويستفيد من خدماتها، خاصة في أوقات الليل أو عند عدم كفاية إنتاج النظام لتغطية كامل الاحتياجات.

وبيّن أن تعرفة الكهرباء تنقسم إلى ثلاثة أجزاء: سعر الطاقة، وتكلفة التوزيع والصيانة، إضافة إلى رسوم استخدام الشبكة، والتي تبقى مستحقة على كل من هو متصل بالشبكة.

وآضاف أنه، على سبيل المثال، فإن المواطن الذي يركب نظام طاقة شمسية بقدرة 5 كيلوواط يمكن آن ينتج نحو 25 كيلوواط ساعة يومياً، أي ما يقارب 140 كيلوواط شهرياً، بقيمة تقدر بحوالي 90 شيقلاً. وفي هذه الحالة، يُطلب من المواطن المساهمة بنحو 5 شواقل فقط، أي ما يعادل حوالي 6% من القيمة. وأشار إلى أن هذه النسبة أقل من التعليمات السابقة التي كانت تفرض مساهمة تصل إلى 10%، مؤكداً أنه تم الأخذ بعين الاعتبار الظروف الحالية، خاصة في ظل الأوضاع الصعبة والحرب، بحيث لا يتحمل المواطن كامل التكاليف.

كما أوضح أن التوصية المقدمة لرئيس الوزراء تهدف إلى تخفيف العبء عن المواطنين، مع انتظار قرار إيجابي بهذا الخصوص. وأضاف أن المواطن الذي يمتلك نظاماً بقدرة 5 كيلوواط، ويحقق إنتاجاً بقيمة تقارب 450 شيقلاً شهرياً، من المفترض أن يساهم بنحو 25 شيقلاً فقط شهرياً.

وشدد إسماعيل على أن هذه المبالغ ليست رسوماً للحكومة، وإنما هي بدل استخدام وصيانة شبكات التوزيع، لضمان استمرار الخدمة لجميع المشتركين.

لاستماع للمقابلة والمزيد….

شاركها.
Exit mobile version