لطريق المحبة /أكدت طبيبة صحة المرأة ورعاية الحوامل د. مهيبة الشخشير أن قرار استئصال الرحم يُعد من القرارات الطبية الحساسة، التي تُتخذ في حالات محددة تكون فيها صحة المرأة أو حياتها مهددة، مشددةً على أهمية التوعية الطبية لتبديد المخاوف الشائعة حول هذه العملية.
وأوضحت الشخشير أن اللجوء إلى استئصال الرحم يكون غالبًا نتيجة مشاكل صحية مثل النزيف المزمن، الأورام الليفية، أو بعض الحالات السرطانية، مبينةً أن الطبيب يدرس كل حالة بشكل منفصل قبل اتخاذ القرار، مع محاولة اللجوء إلى بدائل علاجية إن وُجدت.
وبيّنت أن تأثير العملية يختلف من امرأة لأخرى، خاصةً في حال استئصال المبايض إلى جانب الرحم، حيث قد يؤدي ذلك إلى تغيرات هرمونية ودخول مبكر في سن اليأس، ما يستدعي متابعة طبية دقيقة.
وفيما يتعلق بالحياة بعد العملية، أكدت الشخشير أن كثيرًا من النساء يستطعن العودة إلى حياتهن الطبيعية بشكل تدريجي، لافتةً إلى أن بعضهن قد يلحظن تحسنًا ملحوظًا بعد زوال الألم أو النزيف الذي كن يعانين منه سابقًا.
كما أشارت إلى أهمية الدعم النفسي للمرأة بعد العملية، خاصة في ظل مشاعر القلق أو الخوف التي قد ترافق هذا القرار، مؤكدةً أن دور العائلة، وخصوصًا الزوج، أساسي في هذه المرحلة.
وختمت الشخشير حديثها بالتأكيد على ضرورة استشارة الطبيب المختص وعدم الانسياق وراء المعلومات المغلوطة، داعيةً النساء إلى التعامل مع هذا القرار بوعي واطمئنان، بناءً على التقييم الطبي الصحيح.
لتفاصيل تابع الرابط :
https://www.facebook.com/share/v/18YW9YfJ2p/

