طريق المحبة_ في ظل تغيّر أنماط الحياة وتسارع وتيرتها، يشهد مفهوم العيد تحولات لافتة، حيث باتت الجوانب المادية والمظاهر الاستهلاكية تطغى على قيم الألفة وصلة الرحم، ما انعكس على طبيعة العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة والمجتمع.
وأشارت دراسات اجتماعية إلى أن الضغوط الاقتصادية والمقارنات عبر مواقع التواصل الاجتماعي ساهمت في تحويل العيد من مناسبة للفرح والتقارب إلى مصدر ضغط نفسي لدى الكثير من العائلات، خاصة مع تزايد التوقعات المرتبطة بالإنفاق والمظاهر.
وفي هذا السياق، توضح الأخصائية الاجتماعية أ. عروب جملة أن استعادة المعنى الحقيقي للعيد يتطلب إعادة التركيز على القيم الأساسية كالمحبة والتسامح والتواصل الإنساني، بعيدًا عن المبالغة في الاستهلاك.

لمتابعة المقابلة👇

شاركها.
Exit mobile version