رحب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، بالموقف الذي اتخذته اسبانيا بإنهاء سفيرتها في إسرائيل، بعدما استدعتها إلى مدريد منذ أيلول/سبتمبر 2025 على خلفية العدوان على قطاع غزة، وفق مرسوم ملكي نشر في الجريدة الرسمية.

وقال فتوح في بيان صادر عن المجلس الوطني، اليوم الخميس، إن هذه الخطوة تمثل موقفا سياسيا وأخلاقيا متقدما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي، ويعبر عن رفض واضح لحرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يتعرض لها شعبنا في قطاع غزة.

وأشار إلى أن هذا الموقف المتقدم يسهم في تعميق العزلة الدولية لدولة الاحتلال، وفضح طبيعتها القائمة على القمع والإقصاء وانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني، مشددا على أن تزايد المواقف الدولية الرافضة لهذه السياسات يعزز مسار محاسبتها ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب.

كما أشاد فتوح، بموقف الشعب الاسباني وقواه السياسية والبرلمان ومؤسسات المجتمع المدني التي عبرت عن تضامنها الواسع مع الشعب الفلسطيني ورفضها لحرب الإبادة والتطهير العرقي في قطاع غزة، داعيا المجتمع الدولي ودول الاتحاد الأوروبي إلى الاقتداء بالموقف الإسباني.

شاركها.
Exit mobile version