أعلنت وسائل إعلام رسمية إيرانية، الأحد، تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية خلفا لوالده علي خامنئي، الذي قُتل في الهجوم الإسرائيلي–الأميركي الواسع على طهران فجر السبت.
وأكد الحرس الثوري مبايعته للمرشد الجديد، واصفا انتخابه بأنه “فجر جديد وبداية مرحلة جديدة في الجمهورية الإسلامية”. وقال الأمين العام لمجلس الأمن القومي علي لاريجاني إن مجتبى خامنئي يمتلك “القدرة على قيادة البلاد في ظل الظروف الحساسة الراهنة”.
ويأتي اختيار خامنئي الابن مرشدا أعلى لإيران بعد أيام من تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب أعرب فيها عن معارضته لاختياره، إذ قال في مقابلة مع موقع “أكسيوس” إن “النتيجة غير مقبولة”، مضيفا أن “ابن خامنئي شخصية ضعيفة”، قبل أن يشدد: “يجب أن أكون مشاركا في هذا التعيين، تماما كما حدث مع ديلسي رودريغيز في فنزويلا”.
وتواصل الحرب الإسرائيلية–الأميركية على إيران دخول يومها التاسع، مع تأكيد ترمب استمرار الضربات الأميركية، قائلا إن بلاده تحقق “انتصارات سريعة” في إيران “بمستويات لم نشهدها من قبل”، وفق تعبيره.
وفي المقابل، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن بلاده “لم تركع أمام الظلم والاعتداءات والتنمر ولن تفعل ذلك في المستقبل”.
وخلال الساعات الأولى من الأحد، أطلقت إيران موجة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط صاروخ في منطقة مفتوحة دون تسجيل إصابات مباشرة، مع إصابة شخص جرّاء التدافع نحو الملاجئ.
وفي سياق مواز، أعلنت القيادة المركزية الأميركية وفاة أحد الجنود متأثرا بجراح خطيرة أصيب بها خلال الهجوم الإيراني الأولي على القوات الأميركية في السعودية مطلع مارس/آذار الجاري، ليرتفع عدد القتلى العسكريين الأمريكيين في الحرب إلى 7.
وفي لبنان، قال الجيش الإسرائيلي إن اثنين من جنوده قُتلا، أحدهما من سلاح الهندسة، في قصف استهدف جرافة “دي 9” في جنوب البلاد.
