أعلنت حكومة الاحتلال، مساء الأربعاء، أنها صادقت على تعيين أول سفير لأرض الصومال لديها، وذلك بعد نحو شهرين من إعلان “تل أبيب” اعترافها رسميًا بالإقليم الانفصالي في القرن الإفريقي.
جاء ذلك في بيان صدر عن وزارة خارجية الاحتلال ونُشر على صفحتها الرسمية الناطقة باللغة الإنجليزية على منصة “إكس”، أعلنت فيه أن “تل أبيب” تعتزم قريبًا تعيين سفير لها لدى أرض الصومال.
وذكرت الوزارة أن السفير المعيّن هو الدكتور محمد حاجي، الذي يشغل منصب مستشار رئيس أرض الصومال، مشيرة إلى أنه كان من “الدائرة الضيقة للمسؤولين الذين عملوا على دفع إقامة العلاقات بين الجانبين طوال عام 2025”.
وأضاف البيان أن المصادقة تأتي “في أعقاب إقامة علاقات دبلوماسية بين الجانبين في 26 كانون الأول/ ديسمبر 2025″، و”تماشيًا مع التفاهمات التي تم التوصل إليها” خلال زيارة وزير الخارجية في حكومة الاحتلال، غدعون ساعر، إلى أرض الصومال الشهر الماضي.
كما أوضحت الوزارة أن تل أبيب ستعيّن قريبًا سفيرًا لها لدى أرض الصومال، ووصفت الخطوة بأنها “مرحلة إضافية في تعزيز العلاقات بين البلدين”.
وأشار البيان إلى أن مركز التعاون الدولي التابع لوزارة خارجية الاحتلال ينظم هذا الأسبوع دورة تدريبية مخصصة لهيئة المياه في أرض الصومال وللمدير العام لوزارة المياه هناك، بهدف “المساعدة في بناء وتطوير وتخطيط قطاع المياه”، وتعزيز التعاون المهني بين الجانبين.
وكانت حكومة الاحتلال قد أعلنت في أواخر كانون الأول/ ديسمبر الماضي اعترافها بأرض الصومال، لتصبح أول دولة تقدم على هذه الخطوة منذ إعلان الإقليم استقلاله من جانب واحد عن الصومال عام 1991 عقب اندلاع الحرب الأهلية.
وتقع أرض الصومال في موقع إستراتيجي مطل على خليج عدن، ولديها مؤسسات حكم مستقلة وعملة وجواز سفر وقوات أمن خاصة بها، إلا أنها لا تحظى باعتراف دولي، ويُنظر إلى الاعتراف بها كخطوة تمس بسيادة الصومال وتثير حساسيات إقليمية.
وكان وزير الخارجية في حكومة الاحتلال، غدعون ساعر، قد زار أرض الصومال في كانون الثاني/ يناير الماضي، في زيارة أدانتها الحكومة في مقديشو.
