أكّد القيادي في حركة حماس، محمود مرداوي، أنّ ما يجري في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وخصوصاً في سجن النقب، خلال شهر رمضان المبارك، من عمليات تنكيل متصاعدة وإهمال طبي وحرمان للأسرى من أبسط مقومات الحياة كالطعام والشراب، يأتي ضمن نهج عدواني رسمي تتبناه حكومة الاحتلال، يستهدف كسر إرادة الأسرى والنيل من صمودهم.
وأضاف مرداوي أنّ الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد الخطير وتداعياته على حياة الأسرى، وخصوصاً المرضى وكبار السن منهم، محذراً من انفجار الأوضاع داخل السجون.
وأكّد أنّ استهداف الأسرى بهذه السياسات القمعية لن ينجح في إخضاعهم، بل سيزيدهم ثباتاً، مشيراً إلى أنّ الأسرى سيبقون عنوان كرامة الشعب، ورمزاً حياً لمقاومته في وجه السجان.
ودعا مرداوي أبناء الشعب في الضفة الغربية والقدس المحتلة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 وكل أحرار الأمة إلى تصعيد الفعاليات الشعبية والجماهيرية نصرةً للأسرى، وإشعال كل ساحات المواجهة دعماً لهم، وعدم تركهم وحدهم، وعدم ترك ذويهم في ظل الظروف الصعبة التي يمرّون بها.
وأمس، أعلن نادي الأسير الفلسطيني أنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت، منذ بداية شهر رمضان المبارك، أكثر من 100 مواطن من الضفة، بينهم سيدات وأطفال، إضافة إلى أسرى سابقين.

