خاص\طريق المحبة_ حذّر مدير المركز الوطني الفلسطيني للتأهيل في بيت لحم، د. سائد بلبيسي لبرنامج يومك عسل اليوم، من الارتفاع المقلق في أعداد متعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية في المجتمع الفلسطيني، مؤكدًا أن هذه الآفة باتت تشكّل تحديًا صحيًا واجتماعيًا متصاعدًا، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية والنفسية التي يعيشها المواطنون.
وأوضح بلبيسي أن عدد المستفيدين من خدمات المركز العلاجية والنفسية والاجتماعية منذ افتتاحه عام 2019 وحتى نهاية عام 2025 بلغ 3113 حالة من مختلف الفئات العمرية، بينهم 2996 من الذكور، و83 من الإناث، و34 طفلًا، مشيرًا إلى أن هذه الأرقام تعكس واقعًا خطيرًا يستدعي تدخلًا مؤسسيًا جادًا، لا يقتصر على العلاج فقط، بل يمتد إلى الوقاية والتوعية المبكرة، خصوصًا في أوساط الشباب والأطفال.
وأكد أن المركز يقدّم حزمة متكاملة من الخدمات تشمل العلاج الطبي والدوائي، والدعم النفسي الفردي والجماعي، والخدمات الاجتماعية ودعم الأسر، إلى جانب برامج إعادة الاندماج المجتمعي، وذلك وفق مبادئ السرية والكرامة الإنسانية ودون تمييز.
وشدّد بلبيسي على أن الوقاية تمثّل خط الدفاع الأول في مواجهة المخدرات، من خلال حملات التوعية المجتمعية، والبرامج الوقائية في المدارس والجامعات، وورش العمل للأهالي والشباب، داعيًا إلى تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لحماية المجتمع الفلسطيني من هذه الآفة.
لمزيد من التفاصيل تابع اللقاء
