بعد 6 أشهر من الهجمات الإسرائيلية على إيران، والتي شاركت الولايات المتحدة فيها بقصفها المنشآت النووية الإيرانية، عاد النقاش في واشنطن حول رغبة إسرائيلية يحملها معه اليوم رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو للحصول على ضوء أخضر لمهاجمة مواقع إنتاج وإطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية، وأنظمة الدفاعات الجوية، وربما طلب أن تشارك واشنطن في هذه الهجمات.

وتروج ماكينة اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة لقلق إسرائيلي من جهود طهران، وبمساعدة صينية، لتعويض الكثير من خسائرها، بل وتطوير برامج وقدرات صواريخها لأفضل مما كانت عليه قبل هجمات الصيف الماضي.

وتشير تقارير صحفية إلى نية نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب في غزة- إبلاغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن إسرائيل قد تضرب إيران إذا وصل برنامج الصواريخ الباليستية إلى نقطة يشكل فيها تهديدا لها، مع عرضه خيارات على ترامب للمشاركة في مثل هذه العملية العسكرية أو المساعدة في شنها.

من جانبه، حذر السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، والقريب من الرئيس ترامب، خلال زيارة لإسرائيل الأسبوع الماضي، من تجديد إيران لجهودها لإعادة بناء ترسانتها الصاروخية الباليستية، بما يشكل “تهديدا خطرا” مثلما كان برنامجها النووي في السابق، على حد وصفه.

ويتهم عدد من المسؤولين الإسرائيليين الرئيس ترامب بالتركيز على التهديد النووي فقط، متجاهلين خطر الصواريخ الباليستية.

وفي مقال بصحيفة ناشونال إنترست، حذر بهنام بن تالبلو، مدير برنامج إيران في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات “إف دي دي” (FDD) بواشنطن، والمعروف بتبنيه مواقف الحكومة الإسرائيلية، من أنه لا ينبغي أن تدفع “انتكاسات” إيران في 2025 صانعي السياسات الأميركيين للاعتقاد بأن طهران انتهت من زعزعة استقرار المنطقة.

شاركها.
Exit mobile version