خاص/ طريق المحبة – رغم قسوة الحرب والظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة، يواصل عدد من الأكاديميين المحليين والدوليين أداء رسالتهم التعليمية من خلال مبادرات تطوعية فردية تهدف إلى دعم الطلبة الجامعيين ومساندتهم أكاديمياً ونفسياً.

وأكد الدكتور أسامة أرميلات، أحد الأكاديميين المتطوعين، أن هذه المبادرات جاءت استجابةً لواقعٍ مؤلم فرضته الحرب، ونتيجةً لإيمان المشاركين بأن التعليم حق وضرورة، وليس ترفاً يمكن تأجيله.

وقال د. أرميلات إن “الظروف كانت بالغة الصعوبة، والفتيات يشكلن نسبة كبيرة من الطلبة الذين يواصلون التعلم رغم الخطر، لكن قرار التطوع كان واجباً أخلاقياً أمام عذابات شعبنا، ورسالة صمود في وجه الدمار”، مضيفاً أن المشاركين لم يكتفوا بالاستمرار في التعليم، بل سعوا إلى التميز في الأداء الأكاديمي رغم انقطاع الكهرباء وضعف التواصل.

ودعا د. أرميلات إلى توسيع المشاركة في هذه المبادرات وتنظيمها واحتضانها من الجامعات الفلسطينية، مؤكداً أن الواقع التعليمي في غزة بحاجة إلى مزيد من الجهود الموحّدة لتأمين استمرارية التعليم والحفاظ على مستواه الأكاديمي.

وتُعدّ هذه المبادرات نموذجاً مضيئاً للمسؤولية الأكاديمية والوطنية، ورسالة أمل في أن يبقى التعليم الفلسطيني عنواناً للصمود والتحدي في وجه العدوان
لمزيد من التفاصيل تابع اللقاء

شاركها.
Exit mobile version